رعى وزير الثقافة مصطفى الرواشدة الفعالية الثقافية التي أقيمت بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لرحيل الشاعر الكبير حبيب الزيودي، في منزل الشاعر بمنطقة العالوك، بحضور محافظ الزرقاء وعدد من النواب وبمشاركة عدد كبير من الأدباء والشعراء والمثقفين.
وقال الرواشدة، في مستهلّ الفعالية التي أقيمت بحضور الأمين العام للوزارة د.نضال الأحمد: «نستذكر، في هذا اليوم، قامة شعرية وطنية، أضافت إلى مفردات القاموس الوطني مفردات جديدة في الانتماء وحب الوطن، وابتكرت ألوانا جديدة زاهية لرسم صورة الوطن… ومنحت المعاني والأسماء دلالات جديدة وطازجة، تستمد صفاتها من سنابل القمح الخضراء وألوان الدحنون وصفاء الأقحوان».
وأضاف الرواشدة في الفعالية التي نظمتها مديرية ثقافة الزرقاء: «في مثل هذا اليوم، نستذكر الشاعر حبيب الزيودي، الإنسان الأردني، العروبي، الذي تعلم من العالوك التي ترعرع فيها بساطة الأشياء، وتعلم من غيمها وأشجارها الكرم والسخاء…
حبيب، كان قصيدة تمشي على الأرض، ومارس من الشعر ما يغدق به على الآخرين كلاما عذبا، وعذوق نخل تحفها الريح فتحلق بأجنحة الشعر لتلامس نافذة الأفق».
وأعلن الرواشدة عن عزم الوزارة على إعادة طباعة مختارات من شعر الزيودي، وجمع أعماله النثرية التي نشرت في «الرأي»، وإقامة مهرجان شعري سنوي، بمشاركة عربية باسم حبيب الزيودي، وأن تكون الدورة الشعرية القادمة لمهرجان جرش باسم حبيب الزيودي.
كليك الاخباري نقره سريعة الى الحقيقة